أهكذا فجأة؟! دونما سابق إنذار؟!! أيعقل أن تنبهنا حقا بفعل أظفار الوهن تلك التي نشبها في أجسادنا المهترئة بعدما طعنا في العمر؟!! .ومالزمهرير الوحدة هو الآخر؟!!!ذاك الذي قد هب على
لسنا مطالبين بإثبات استحقاقنا للفرح. الفرح ليس جائزة، ولا مكافأة مؤجلة، ولا شيئًا يُمنَح بعد طول انتظار. نستحق الفرح لأننا نحاول. لأننا ننهض كل يوم رغم الأعباء، ونكمل رغم التعب،
نحن جيلٌ لم يُمنح فرصة لالتقاط أنفاسه. وُلدنا في عالمٍ يركض بسرعة الضوء، ويطالبنا أن نكون بخير دائمًا، وأن نضحك حتى لو كانت أرواحنا تبكي في الداخل. جيلُنا ليس ضعيفًا…
ليست كل الرحلات تحتاج طريقا أحيانا نرحل من داخلنا ونحن ما زلنا في أماكننا بنفس الوجوه لكن بقلوب لم تعد كما كانت نرحل بصمت يشبه الموت البطيء حين تضيق بنا