أنا الريح كانت مريم قد بلغت سن الفتاة التي تُدرك معاني الخلوة فانقطعت عن الناس كلهم واتخذت لنفسها مكاناً في المحراب الشرقي من بيت المقدس حيث يدخل نور الفجر أولاً
حياتي مليانة لحظات مختلفة بين الفرح والحزن بين الانكسار والرجوع بين النجاح والفشل كنت امشي في طرقات الحياة بلا خارطة ولا دليل كنت احس كل يوم انه جديد وكل لحظة
حياتي كانت رحلة مليانة لحظات مختلفة بين الفرح والحزن بين الضحك والوجع بين الانكسار والرجوع كنت امشي في طرقات الحياة من غير ما اعرف النهاية كنت احس بيومي بيجري مني