في احدى الليالي البارده كان الجو شديد البروده والناس يتسارعون الى بيوتهم هربا من قطرات المطر ورغم هذا البرد القارص كانت بيوت كثيره تشع دفئا خاصا لا ياتي من السخانات
…… … …….. وكأن حضور ذاك الطيف هو من تحن إليه هو ذاك الشيء الذي تحتاجه ليعيد قلبك تلك الفوضى الجميلة فيه في كل مرة يحضر يكسر صقيع الشتاء يحيله
أكتب لك هذه الرسالة وعيني مازالت تحمل أثر السهر، ليس لأنه كان سهرًا متعبًا، بل لأنه كان سهرًا معك… أو لنقل مع صورتك التي ظللت أحدّثها طوال الليل، كأنها أنتِ
من ان حل الغياب سكن الليل وكأن فيه هدوء المقابر غدا مقبرة لهمسك لم يعد لي إلا قلمي وبضع وريقات أختلس بعض اللحظات أحادث السكون حولي وأنتظر ذاك الزائر طيف