……………………. عُيُوْنُ القَلْبِ تَفْضَحُهَا شُجُونُ وَقَدْ جَافَـى الكَرَىَ جَفْنَ العُيُونِ وآَهَاتِ الجَوَىَ هِىَ لَا تَدُومُ وَمَنْ لِلْجُرْحِ يَشْفِي بِالنُّضُونِ؟ فَهَلْ يَتَلاحَمُ القَلْبُ الكَدُومُ؟ وبَعْدَالطَّعْنِ مِنْ سَيْفِ المَنُونِ تُوَارِى مَابِنَفْسِكَ بِالسُّكُوْنِ
وقد يغزو القلب من لانراه يستعمر الفؤاد يحتل الروح إنه ذاك البعيد لا تشعر به من لمسة يد حانيه إنما تميزه لمسة الروح يسكنها دون صوت او همس دون ان