بقلم د/عبدالهادي الكناني حينما ينقص الحزن من أعيننا دمعه، نشعر كأن بحرًا هاجره المد، وها نحن نقف على ضفة اليأس، نبحث عن طريق للعودة إلى زمن كانت فيه الأحلام تنبض