في دروب الحياة، كثيرًا ما نظن أنّ خطواتنا الضائعة خيبة، وأن الطرق التي سرناها بلا جدوى ليست سوى فصولٍ من الإرهاق لم يكن لها داعٍ. غير أنّ الحقيقة حين نتأملها
حين يستعيد الانسان صوته المفقود يشعر ان العالم الذي كان يعتصر ضلوعه بدأ يلين وان المساحات الضيقة التي كانت تخنق روحه تتسع وكأن الهواء نفسه كان محبوسا في صدره وقرر
أمي ليست مجرد إنسانةٍ في حياتي، بل هي الحياة ذاتها. هي المدى الذي يبدأ عنده الفرح، وينتهي عنده الخوف. وحين تمرض، كأن الكون يتوقف قليلًا ليلتقط أنفاسه… كأن قلبي يفقد
وحين زار القلب داعي الفراق وأضحي النبض وحيدٱ يهيم في الفلوات بات نداء الحنين رهين على قيد الأنين فأهدته السنين وابل من الزلات فولى قبل العمر وميض من أمل نبضات