كانت الشمس تميل نحو المغيب حين جلست “زينب” في الحديقة العامة، تتأمل حركة الناس وهدير المدينة العابر. زينب، السيدة الواعية المثقفة التي ورثت عن عائلتها شغف الكلمة وفصاحة اللسان ولباقتهم،