كان الناس قديمًا يعرفون قدوم رمضان قبل أن تعلنه دار الإفتاء، وقبل أن تذيعه القنوات الفضائية، وقبل أن تتصدر أخباره مواقع التواصل الاجتماعي. كانت روائح البيوت وحدها تكفي لتعلن أن
تَصحو الجراحُ على صدىٰ الأَشجانِ وأَعودُ أَسكنُ في رُكامِ حناني ضاعَ الأَمانُ بحرقَتْي من بعدها وسَرىٰ الأسىٰ في مُهجَتي وجَناني ما عادَ في قلبي سوىٰ أَصدائِها ترتاد سمعي قلَّما تنساني