تُلاغِـي سَطْرَهُ بِلَطِيْفِ قَوْلٍ وتَنْسِجُ وَهْمَهَا في كُلِّ هَمِّ يُطَمْئِنُني: “هي اللاشيءُ عندي” وتَبني بيتَها من طيفِ حلمِ تَصُوْغُ ضياءَ مُهْجَتِهِ خيوطاً وتَنْسِجُ فخَّـها في كُلِّ نَهْمِ تَغَنَّتْ أَنَّـها لَه
حين عُدتُ حافيةَ القلب يبني الجليدُ آخرَ حصونِ الهجر وسألتُ بتوجّسٍ ماذا عن أنّكَ حبيبي وأنّ كلَّ الدروبِ تؤوبُ إلى عينيكَ وأنّ ابتسامةً منك تحاكي سحائبَ سمائي فتمطرُ حبًّا وتنبتُ