في مجتمعاتنا، لا يخلو محيطنا من نماذج بشرية تحمل في داخلها مشاعر سلبية تجاه الآخرين، تتجسد في الحقد والحسد وكراهية رؤية الغير في حالة استقرار أو نجاح. هؤلاء لا يكتفون
في عالمٍ بات يهرول نحو حتفه بوعيٍ أو بدون وعي، تبرز ظاهرة “تسييس كل المواقف والاطماع في مقدرات الدول الأخرى”، حيث تُصبغ الحروب التوسعية والأطماع السياسية بصبغة دينية فجة، وشعارات
ليس كل من يواسيك لا جرح عنده ولا كل من يعطيك يملك اكثر منك الايثار ليس ايثار متاع ومال فحسب،بل قد يشاطرك احدهم اخر زاده من الصبر ويهبك ما تبقى
ليست مجرد أرقام تُضاف إلى قوائم “المنتظرين”، إنهم قاطرة التنمية التي تُركت في محطة مهجورة. نتحدث عن حملة الماجستير والدكتوراه في مصر؛ النخبة التي استثمر فيها الوطن سنوات وأموالاً وجهداً،