ليس كل ألمٍ يُرى، فبعض الأوجاع لا تترك جرحًا على الجسد، لكنها تحفر أخاديد عميقة داخل الروح… هكذا هو الفراق. ذلك الشعور الذى لا يحتاج حادثًا ولا مرضًا ولا حتى
نهاية موجعة لرحلة انتظار طويلة لم يكن يعلم عوض فرحان، ابن قرية عرب مطير التابعة لمركز الفتح بمحافظة أسيوط، أن الطريق الذي حمله شوقًا إلى بيته سيكون آخر ما يسلكه
إنها لحظة فارقة ، ليست مجرد انتهاء عام ، وبداية عام فقط ، بل هي دعوة للتوقف ، للتنفس ، للسؤال : ماذا تعلمنا؟ وكيف نكون أفضل في العام القادم
مع نهاية العام نقف قليلا ليس لان الطريق انتهى ولكن لان القلب يحتاج ان يلتقط انفاسه نهاية العام ليست رقما يتغير على التقويم ولا احتفالا صاخبا فقط هي لحظة صدق