ذاكَ شِعري في حبلِ ودَّك أما تراني كاللَّيثِ الرَثيث وأراني أرىَ مُحَيَّاكَ دوماً وأُناجيكَ وما أنت لشوقي بِمُغيث فلو أنَّ جَوارِحُكَ ينهضُها شوقٌ لأتيتني تسعىَ كما الشاردُ المُستَغيث ولو قُدِّرَ