إذا سألوك يومآ عن هوانا
قل : نسجنا من العيون قصيدة
و كانت خطاي تمشي على خطاها
و روحي تهيم بعطرها فريدة
زرعتها وردآ بقلبي و سقها الأماني
و كانت دعائي فى الغياب و أغلى أماني
تغني بها صمتي ، و نادى بها حنيني
فكنت لها ظلآ ، و كانت ضي سنيني
فلا تسألوني عن فراق أو وداع
فهي بدايتي ، و هي نهايه المسار
و فى نبض وجودها لا ينتزع
كأنها ولدت لتسكنني .. بلا فرار .

