القصة لم تكن ليلى تتخيل يومًا أن الزواج قد يتحوّل إلى ساحة صامتة من الاستنزاف. كانت تظن أن الحب يُرمّم ما ينكسر، لكن كثيرًا مما ينكسر لا يُسمع له صوت…
بم التعلق..والارواح هائمة.. كل يناجي ليلى في مساءاته واعود وحدي سمير الوجد يقتلني شوق لأنس يشاركني هناءاته من كان يدري ان العمر احجية ولا سيبلا لفك رموز اهاته قد كنت