لم تكن ليلى تفهم سرّ بيت خالتها. كلما زارتهم شعرت براحة غريبة… البيت بسيط، لا شيء فيه مبالغ فيه، لكن هناك هدوء واضح لا تخطئه العين. في أحد الأيام، جلست
ملخص الموضوع تحكي القصة عن ليلى، فتاة نشأت على مبدأ مركزي واحد: إرضاء الآخرين قبل نفسها. تتعرض منذ الطفولة لتربية تشجّع الموافقة والخوف من الرفض، فتنشأ لديها هوية “امرأة لطيفة”
ليلى… فتاة عاشت عمرها كله على مبدأ واحد: “إرضاء الآخرين قبل نفسها.” لم تكن مشكلتها ضعف الذكاء ولا نقص القدرة، بل كانت أزمة تربية جعلت “الموافقة” أسلوب حياة، و”الخوف من
في صباح يوم ربيعي دافئ،خرجت الطفله ليلى ذات الاثنى عشر عاما من منزلها وهي تحمل دفترا صغيرا قررت ان تكتب فيه سرا ستبحث عنه طوال اليوم وهو كيف يجد الانسان