كيانها .. جمالها .. ريحها الطيب يأسرني .. أشعر في حضنها بالدفء وفي نفسها بالنقاء .. إنها روحي التي لا أستطيع أن أتركها وقلبي الذي لا أستطيع الابتعاد عنه ..
كانت دائمًا تقول إن الحب ليس لها. لم تكن تكرهه، لكنها كانت تخافه… تخاف الوعود التي قد لا تُنفَّذ، والكلمات التي قد تتحول مع الوقت إلى صمت. كانت ترى قصصًا
كرة القدم في مصر تمر بأزمة حقيقية لا يمكن إنكارها أو تجميلها، أزمة لا تتعلق بقلة المواهب كما يروّج البعض، بل تتعلق بإهدارها المتعمد. ففي الوقت الذي تعج فيه القرى
وسط ضجيج الأحداث، وضغط العناوين، وسباق المنصّات نحو الأسرع لا الأقوى، تعود الصحافة الإنسانية لتفرض حضورها من جديد وتُعيد للمهنة روحها الأولى… روح الإنسان. فاليوم، وبعد سنوات من الجفاف العاطفي