لم يكن صمتنا علامه رضا …بل كان قمه العجز عن الشرح اتقنا دور المتعافين ببراعه حتي صدق الجميع كذبه ابتسامتنا لكن الزمن لم يشف الجرح هو فقط خدر الذاكره لتتوقف
أحيانًا يظن البعض أن التنازل هزيمة، وأن السكوت ضعف، وأن التراجع علامة انكسار. لكن الحقيقة أبعد ما تكون عن ذلك. فهناك مواقف في الحياة لا نصمت فيها لأننا لا نملك
لسنا مطالبين بإثبات استحقاقنا للفرح. الفرح ليس جائزة، ولا مكافأة مؤجلة، ولا شيئًا يُمنَح بعد طول انتظار. نستحق الفرح لأننا نحاول. لأننا ننهض كل يوم رغم الأعباء، ونكمل رغم التعب،
خطوة واحدة للأمام قد تبدو بسيطة، لكنها في الحقيقة ثمرة محاولات كثيرة لم يَرَها أحد. نحتفل اليوم ليس فقط بالنجاح، بل بالشجاعة التي سبقتْه. شجاعة البدء، وشجاعة الاستمرار، وشجاعة الإيمان