…………………. عَلَى ضِفَافِ الحَنِيْنِ الغَامِرِ الطَّرِبِ أَمْضِي وَحِيدًا وَقَلْبِي مُثْقَلُ النَّصَبِ أَبْكِي فَيَنْهَمِرُ الدُّرُّ المَصُونُ عَلَى خَدِّي وَيَصْحَبُنِي ذِكْرَى مَعَ العَجَبِ قَدْ كَانَ عُمْرِي جَمِيْلًا كَانَ مُزْدَهِيًا كَالبَدْرِ فِي اللَّيْلِ