هناك مشاعر لا تُحكى بالكلام، بل تُفهم من نظرة عينٍ حزينة، أو من صمتٍ طويل في آخر الليل ومن أقسى تلك المشاعر، حنين الابنة إلى أبيها حين يصبح بعيدًا، غائبًا،
كانت دائمًا تقول إن الحب ليس لها. لم تكن تكرهه، لكنها كانت تخافه… تخاف الوعود التي قد لا تُنفَّذ، والكلمات التي قد تتحول مع الوقت إلى صمت. كانت ترى قصصًا
في إحدى الليالي المظلمة التى اعتادت ندى الجلوس وحيدة، لا مكان للحديث إلا مع نفسها، تفكر في القريب والبعيد، السعادة و الشقاء ، سقطت ندى دون سبب ، فقد كانت
مقدمة في زمن يمتلئ بالضغوط العائلية والتحديات النفسية، تظل قصص التعافي من الطفولة القاسية مصدر إلهام يعيد للإنسان ثقته بقدرته على البدء من جديد. ليست كل الحكايات عن الألم حزينة؛