لم يكن الخوف لحظة عابرة، كان حياة كاملة تُدار على الهامش. كان يتدرّب على الجملة في رأسه عشرات المرات قبل أن يقولها، وغالبًا… لا يقولها. في الأماكن العامة، كان يشعر
في عنفوان البدايات، قرأتُ كتباً منحتني اطمئناناً كبيراً ويقيناً سريعاً. تشكّلت لديّ قناعات أدافع عنها بشراسة المتبنّي لها وربّما بحماسة تفوق حماسة من كتبها. القراءة آنذاك كانت تثبيتاً لما استقرّ
ملخص الموضوع تحكي القصة عن ليلى، فتاة نشأت على مبدأ مركزي واحد: إرضاء الآخرين قبل نفسها. تتعرض منذ الطفولة لتربية تشجّع الموافقة والخوف من الرفض، فتنشأ لديها هوية “امرأة لطيفة”
تتكوّرُ الحكايةُ حول نورٍ خرج من قرية هادئة اسمها المنازلة، كأن الأرض نفسها كانت تخبّئ في طينها شرارةً تنتظر اللحظة التي تُولد فيها. كانت ياسمين يحيى مصطفى ابنة بيتٍ بسيط،