في ناس داخلة حياة الناس بمبدأ “افرحي يا بنتي… اهو عريس وخلاص”، وكأنهم بيرموا حد في البحر ويقولوله اتعلم العوم بعدين، ناس شايفة البنت حمل لازم يتزحلق من البيت بأي
في حياتنا بنجري ورا حاجات كتير، فلوس، شغل، نجاح، ومكانة……… وكل واحد فينا فاكر إن السعادة مستنية في آخر الطريق ده. لكن الحقيقة اللي ناس كتير بتغفل عنها، إن السعادة
مع أول أذان مغرب في أول يوم رمضان، في إحساس مختلف بيدخل القلب…………. كأن الدنيا بتقولك: “لسه في فرصة”. يمكن علشان كده ناس كتير بتستنى الشهر ده تحديدًا علشان تبدأ
مش دايمًا الهدوء بييجي لما الدنيا تهدى، أحيانًا بييجي لما إحنا نبطّل نجري. رشفة هدوء مش انسحاب من الحياة، دي وقفة قصيرة علشان نكمّل من غير ما نتهدّ. في وسط