إن أعظم ما يتقرب به العبد إلى خالقه في هذه الأيام المباركة هو سلامة الصدر، ونبذ الخصومة، ومد جسور الصلح مع من قطعتنا عنهم عواصف الحياة. فالتسامح ليس ضعفاً، بل
——– حلم يراوِدُ الأذهانِ قد سما … تجلّى وَنالَ العِزَّ وَالآمالُ يَعْلُو صِرْحَ التَّارِيخِ فَخْرًا لَا يُضَاهَى … يَضُمُّ كُنُوزًا وَآثَارًا تَتَجَدَّدُ دُومًا كُنُوزُ تَتَلَأْلَأُ كَالنُّجُومِ سَمَاءً … تَشْهَدُ عَظَمَةَ
في لحظة طال انتظارها، يستعد العالم لموعد مع التاريخ، مع حضارة لا تشيخ، ومع وطن يصنع مجده بيديه من جديد. فها هو المتحف المصري الكبير، جوهرة المتاحف العالمية، يتهيأ لافتتاحه