رغم مرور سنوات طويلة على عرض فيلم صعيدي في الجامعة الأمريكية ما زالت بعض كواليسه تفرض نفسها على الذاكرة الفنية، وعلى رأسها مشهد القبلة الذي جمع بين الفنان أحمد السقا
……………………. طَويلَةٌ لَيْلاكِ يا نَفْسُ اصْبِرِي فَالْفَجْرُ يَغْفُو ثُمَّ يَصْحُو الزَّهْرُ تَبُوحُ أَطْلَالُ الْوُجُودِ بِنَبْضِهَا وَيَهُزُّ قَلْبَكِ شَجْوُهَا وَالسِّحْرُ هَدْهَدْتِ جُرْحَكِ فِي السُّكُونِ تَرَفُّقًا فَتَنَامُ فِي أَحْشَائِكِ الْأَسْرَارُ وَتَلَامَسِينَ حَنَانَ