رغم مرور سنوات طويلة على عرض فيلم صعيدي في الجامعة الأمريكية ما زالت بعض كواليسه تفرض نفسها على الذاكرة الفنية، وعلى رأسها مشهد القبلة الذي جمع بين الفنان أحمد السقا والفنانة سهام جلال. هذا المشهد لم يكن عابرًا كما ظهر على الشاشة، بل استغرق تصويره قرابة 20 مرة، ما جعله حديث الكواليس وقتها.
سهام جلال كشفت في لقاءات سابقة أن هذا المشهد تسبب في أزمة حقيقية في حياتها الشخصية، حيث أثار غضب خطيبها آنذاك، ودخل معها في قطيعة استمرت نحو شهرين كاملين، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا واضحًا لديها.
وأوضحت أن التجربة جعلتها تعيد التفكير بعمق في طبيعة العلاقة بين حياتها الخاصة ومتطلبات العمل الفني، خاصة حين تتقاطع المشاعر الشخصية مع متطلبات الدور. كما اعترفت بندمها لاحقًا على عدم ارتباطها بشخص يدعمها فنيًا ويقف بجانبها في مشوارها داخل الوسط الفني، معتبرة أن هذا الدعم كان يمكن أن يصنع فارقًا في مسيرتها.
القصة تعكس جانبًا خفيًا من حياة الفنانين، حيث لا تتوقف التحديات عند حدود الكاميرا، بل تمتد إلى قرارات مصيرية تؤثر على حياتهم العاطفية ومستقبلهم المهني في آن واحد.

