أكتب لك هذه الرسالة وعيني مازالت تحمل أثر السهر، ليس لأنه كان سهرًا متعبًا، بل لأنه كان سهرًا معك… أو لنقل مع صورتك التي ظللت أحدّثها طوال الليل، كأنها أنتِ