ضحك الجميع على النكتة التي تقول أن زوجة تأخرت على زوجها فلما سألها قالت أن رجلا كان يعاكسها ، وأنه كان يمشي على مهله ،نعم ضحك الجميع إلا أنا لأني
كم كنتَ معطاءً، تعطي كل ما عندك دون أن تنتظر شيئًا في المقابل، ولم تبخل يومًا. عطاؤك كان يتدفق بلا انزعاج ولا تكبر، حبًا وودًا ونصيحة، دون انتظار لمقابل. ما
في صباح يوم ربيعي دافئ،خرجت الطفله ليلى ذات الاثنى عشر عاما من منزلها وهي تحمل دفترا صغيرا قررت ان تكتب فيه سرا ستبحث عنه طوال اليوم وهو كيف يجد الانسان
في القلب اتساع للعتاب والعناد، والغناء الذي يزيل ثقل الأوجاع أحرق القمامة، وأصنع من رمادها قصيدة للأشياء التي لا أملكها.. شيئًا لا يجرحني بوخزة الخذلان. كالورقة التي تتهاوى في الخريف