الحمد لله وكفى وصلاة وسلام على البشير الهادي المصطفى رسول وعلى آله وصحبه ومن أكتفي ثم أما بعد فليلة النصف من شعبان هي محطة إيمانية قبل شهر رمضان الكريم يجب
في زحمة الأيام وتسارع الإيقاع وضجيج الحياة، يأتي شهر شعبان كهدنةٍ ربانية، ونافذة نور تُطل على القلوب قبل أن يستقبل المسلمون شهر رمضان المبارك. إنه ليس مجرد شهرٍ في منتصف
يطل علينا شهر شعبان كنسيم رقيق يداعب القلوب الظامئة قبل هطول غيث رمضان وهو ذاك الميقات الزماني الذي اختصه الخالق بقدسية فريدة تجعل منه واحة للاستجمام الروحي ومنطلقاً للتطهر من
يأتي شهر شعبان كل عام كضيف خفيف على القلوب، لا يلفت الانتباه كثيرًا، لكنه في الحقيقة من أهم شهور السنة…….. هو الشهر اللي بييجي بين رجب ورمضان، وكأنه جرس تنبيه