عاد الجدل العالمي حول سياسات القنب إلى الواجهة داخل أروقة الأمم المتحدة في فيينا، حيث حذر خبراء في الصحة العامة والسياسات الدولية من اتساع الفجوة بين الأدلة العلمية والقرارات السياسية