مقدمة في زمن يمتلئ بالضغوط العائلية والتحديات النفسية، تظل قصص التعافي من الطفولة القاسية مصدر إلهام يعيد للإنسان ثقته بقدرته على البدء من جديد. ليست كل الحكايات عن الألم حزينة؛
لم تكن الأم تتخيل أن رحلة البحث التي خاضتها على مدار ست سنوات ستنتهي بكشف الحقيقة القاسية التي أخفاها القدر، بعدما ظلت تنتظر عودة ابنها الذي اختفى في ظروف غامضة،