زمان، لما كانوا يسألوا الطفل نفسه يطلع إيه لما يكبر، كانت الإجابة سريعة وواضحة. “دكتور”، “مهندس”، “طيار”، “مذيعة”… دلوقتي؟ السؤال نفسه بقى يرعب. الرد بقى متردد، متكسر، مليان شك: “مش
كان زماني غير دلوقتي خالص كنت بصدق كل الناس وبدي من قلبي وبفتكر إن الطيبه بتكسب في الآخر وإن الحب بيغلب أي وجع بس للأسف الوجع غلب كل حاجه كنت
رفعت الجلسه خلاص لا فاضل فيها مرافعات ولا شهود ولا حتى دفاع عن وجع قلبي اللي اتحاكم ظلم أنا المتهم الوحيد والمجني عليه في نفس الوقت الوجع وقف قدامي ماسك