الندم شعورٌ إنسانيٌّ معقّد، لا يزور القلب إلا بعد أن يفوت أوان التراجع، وبعد أن يُغلَق الباب الذي كنا نظنّه مفتوحًا دائمًا. هو ذلك الثقل الخفي الذي يستقر في الصدر،
في زمن السرعة، لم يعد الإنسان يُقاس بوعيه أو قيمته أو روحه، بل بمدى توفّره آخر ظهورك كان إمتى ليه ما رديتش فورًا إزاي تتأخر أسئلة بريئة في ظاهرها، لكنها
اعتاد المجتمع، ومعه كثير من الخطاب الديني والقانوني السطحي، أن يوجّه سيف الاتهام دائمًا إلى الزوجة، وأن يضعها في موضع “الناشز” كلما اضطربت الحياة الزوجية، وكأن الزوج كائن معصوم لا
لم يكن الألم يصرخ دائمًا. أحيانًا كان يكتفي بأن يجلس في الزاوية، صامتًا، يراقب حياة فريدة وهي تمضي وكأنها تخص شخصًا آخر. كانت فريدة تُجيد الضحك في الأماكن العامة، تُجيد