تُعد الهوية المصرية واحدة من أقدم وأعرق الهويات في العالم، فهي ليست مجرد لهجة أو عادات أو طقوس اجتماعية، بل تاريخ ممتد لآلاف السنين صنع حضارة أبهرت الإنسانية كلها. والهوية
في خضم التحديات المناخية المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم، لم يعد التعامل مع البيئة رفاهية فكرية أو خيارًا مؤجلًا، بل أصبح ضرورة وجودية تفرضها معادلات العلم وحقائق الواقع. ومن بين
يواجه لبنان اليوم لحظة وجودية فارقة؛ فبين مطرقة التصعيد العسكري وسندان الانهيار الاقتصادي، يبدو الوطن وكأنه “على وشك الانفجار”. لم تعد التحذيرات مجرد تكهنات دبلوماسية، بل باتت واقعاً ملموساً يفرضه
لا تُقاس قوة الدولة فقط بما تملكه من عتادٍ ظاهر، ولكن بما تمتلكه أيضاً من يقظةٍ خفية، وعينٍ لا تنام، وعقلٍ يستبق الخطر قبل أن يتجسّد واقعًا. وهكذا تثبت مؤسساتنا