….. … ….. خلف أسوار حضورك ينتهي شغب الغياب حضور يذيب جليد البعد وعلى سطور قصائدك تهيم أفلاك اللذة وفي غفلة المساء تستعر كل مشاعر الحب مشتاقة تفاصيلك في كل
أقف بين الظل والذات هناك حيث اللا تعريف حيث لا اسم إلا ما تنطق به روحي حين تذكرك وحيث يتكئ حضورك على عطشي كخشبة خلاص تحتضنني وتثبتني مسامير شوق لا