تَعَجَّبنا مِنَ الدنيا فَهل هيَ مِنَّا تَعَجَّبَت تُخاتِلُنا بِزهوِها فَنَراها بِنا تَقلَّبت تُدورُ بِنَا الأيَّامُ وتَعودُ مِن حَيثُ أورَدت نستَعرِضُ الذِّكريات ونُعاتِبُها على ما فَعلت فينا ورَوَّعَت وما نَراها يَوماً