ذبول الشغف المعاصر سنتحدث في هذا المقال عن سطحية الحب العابر ،ففي عصرٍ يتسم بالسرعة والسيولة، تبدلت الكثير من المفاهيم الإنسانية، ولم يكن الحب بمعزل عن هذا التحول المتسارع، إذ
كان يبتسم كما لو أن الابتسامة جزء ثابت من ملامحه، كأنها خُلقت معه ولم يكتسبها مع الوقت. لم تكن ابتسامته صاخبة، ولا لافتة، كانت تلك الابتسامة الهادئة التي تطمئن الآخرين،
وسط ضجيج الأحداث، وضغط العناوين، وسباق المنصّات نحو الأسرع لا الأقوى، تعود الصحافة الإنسانية لتفرض حضورها من جديد وتُعيد للمهنة روحها الأولى… روح الإنسان. فاليوم، وبعد سنوات من الجفاف العاطفي
….. … ….. ككل مساء …. أرحل بعيدا …. أسافر بتفكيري بوصلة خيالي تقودني إليك ليل بارد وقلب يرتجف كطفل صغير أرحل إليك كأني وليد صغير يبحث عن حنان أمه