في خضم التحولات الجيوسياسية الراهنه، لا يُقاس منسوب الاستقرار بغياب التواجد العسكري أو تراجع وتيرة الاشتباكات المباشرة، بقدر ما يُقاس بمدى رسوخ التسويات وقدرتها على معالجة جذور الأزمات. ومن هذا