في لحظة دقيقة من عمر الوطن تتجه الأنظار إلى القيادة السياسية التي تحملت مسؤولية الحفاظ على استقرار الدولة وسط تحديات إقليمية ودولية معقدة حيث استطاعت مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح
يشهد العالم اليوم انعطافاً تاريخياً غير مسبوق؛ حيث لم تعد “الرقمنة” مجرد أداة لتحسين الأداء أو تسريع المعاملات، بل أصبحت هي النسيج الأساسي الذي يغزل تفاصيل حياتنا اليومية، وهيكلية المؤسسات،