إِنَّ مِن تَمامِ العَقلِ وَرَجاحَةِ الفِكرِ أَنْ يَتَأَنَّى الإِنسانُ قَبْلَ أَنْ يُصدِرَ حُكْمَهُ عَلَى غَيرِهِ، وَأَنْ يَزِنَ الأُمورَ بِميزانِ الإِنصافِ وَالعَدلِ، لا بِعاطِفَةٍ جامِحَةٍ أَوْ هَوًى مُتَسَرِّعٍ يَجُرُّهُ إِلى الظُّلمِ