نجوب العمر شئنا ام ابينا
وما للريح إذ تغدو استباق
ونفترش الهناءة حين وصل
وسيف الهجر ينتظر امتشاق
فما للقلب في محراب عشقه
سوى العبرات يسكبها احتراق
ومن للصب في فلاوت وجده
إذا ما الهوى طلب العناق
حري أن نهدهد شعث دهر
فنبض القلب أوشك أن يراق
بربك يا مليك القلب مهلا .
فإنى اشتهى منك الوثاق
بقلمي عبيرالصلاحي.
من ديواني حاء وباء

