تتوسط المشهد عيونٌ خضراءُ، ليست كنافذةٍ للروح، بل كحجر زمردٍ بارد يراقب سقوط الأقنعة. هي النقطة الثابتة في فوضى الزوايا، بينما تتبعثر حولها نظراتٌ أخرى؛ نظرةٌ خلف زجاج طبّي تخفي