يا جدائل شعريَ أخبريه…
عمّا فعله الشّوق بي…
وحيرتي في أمره…
رُحماك لا تخفيه…
عن ذاك القلب الخافق…
اللّاهج باسمه حدّثيه…
يا جدائل شعريَ الأسود…
المسافر إليه كلّ دهر…
المُشتاق إلى عزف أنامله…
نمنمات معه ردّديه…
لا تخجلي من تلك العيون…
وبين راحتيْه سرّحيه…
من شرائطه الحمراء حرّريه…
عطّريه…
على رِسلك مشّطيه…
في ليل الشّتاء الطّويل…
على كتفيه بعثريه…
من القرّ دثّريه…
بين غابات صدره …
لا تكترثي واتركيه…
شلالا ألوانه قزحيّة…
هنا وهناك لوّنيه…
لا تخشيْ غيرة العشّاق…
في محرابك آيات رتّليه…
يا جدائل شعريَ المنساب…
اللّيلة لحنا رومانسيّا…
أسمعيه…
على فتيل شمع…
راقصيه…
بعطر باريسيّ فاخر…
رُشّيه…
إنْ همّ بتقبيل…
تلك الشّامة لا تصدّيه…
إليْكِ هاته…
اُحضنيه…
هدهديه…
بين ذراعيكِ أنيميه…
في سباته العميق…
دعيه…
بين نشوة ونشوة…
بين غفوة وصحوة…
بعطرك إإسريه…
في مخدعك يا شهرزاد اُسجنيه..
أكثر فأكثر منك…
قرّبيه ولا تبعديه…
لا ثوري على أحمق…
لم يحفلْ على الدّوام…
بشهوة ذاك الشّعر…
وقال لك قُصّيه…
بوتر:

