ألا يا وَرْدُ هل فيكَ اصطِبارُ على عِطرٍ يُؤرِّقُني انتشارُ رأيتُ بسوقِهم أُنثى تَرَنّى كأنَّ الخمرَ في خَصْرٍ يُدارُ تبيعُ الوردَ بينَ العاشقينا وفي عينيْها افتتنَ الشَّرارُ إذا رقصتْ وانثنى
بين العيد والعيد كانت هداياه تغرقني،كانت باقات الورد الحمراء تصلني،تحوي بين طيّاتها بطاقة أنيقة في ظرف سماويّ،كنت كلّما وصلتني أشمّ رائحة عطره عليها، سعادة لا توصف تملأ كياني،ترسم طقوس وجْد