من منا ما عزم الهروب حين التأفف والتبرم ومغالبة ألم الندوب؟!! بفعل خيبات الأمل وقهر اقدار الدروب نحو الغروب.. نساق مكتوفي القلوب وليس في الامكان رفض او تحد بل ؛كلما
كثيرًا ما يبدو الابتعاد عن علاقة ما تصرّفًا غير مفهوم في ظاهره، أو قرارًا عابرًا اتُّخذ على نحوٍ مفاجئ، بينما هو في جوهره تعبير صامت عن عجز داخلي عن المواجهة،
بسافر كل يوم بخاطري لأرضٍ واسعة، تمتلئ بالأشجان، لا لشيء إلا لأن الورق ينتظرني، والقلم ما زال عطشان للحكاية. أجلس في ركني المعتاد، أمامي فنجاني، وبجواري صمتي الذي صار صديقي