على ضفافِ النيلِ قامتْ سيدةُ الدُّنى تزهو، وتكتبُ مجدَها الأزليَّ فنّا يا مِصرُ قومي.. فالمتاحفُ خاشعـةٌ حين ارتقى فجرُكِ التاريخَ معنـى هنا الملوكُ على الدُّروبِ موكبُـهُم يمشونَ فخرًا، والمهابةُ تُغنّــى