في عالم بقى فيه النجاح محسوب بالأرقام والمقارنات والمنافسة الشرسة بقى حب الخير للغير تصرّف نادر وكأنه ضعف أو سذاجة. لكن الحقيقة إن اللي يفرح لنجاح غيره هو أكتر إنسان
في الحقيقة ان هناك من يحمل سيفه الخشبي ليصارع ويقاتل به ظن ان الباطل الذي يتبعه سوف ينتصر علي الحق ظاهره باتت واضحة وسطنا نشعر بها ونراها فمهما كان الباطل
استضافه مدعي معرفه الغيب بما سيحدث في العام الجديد ليس ترفيهيا،بل اعتداء مباشر على العقل وترويج للخرافه لو كان هؤلاء يعرفون المستقبل حقا،كانوا يملكون الدنيا وما عليها كانوا تاجروا في
لا شك أن مصاحبة أصدقاء أهل السوء خطر عظيم يعرض المسلم للمفاسد والمخاطر في الدنيا والآخرة ولا ينبغي للمسلم أن يبتعد عن الناس أو ينعزل عن إخوانه وأصدقائه بحجة فسادهم