يعتقد الكثيرون حينما تضيق بهم السبل، أو يقع أحدهم في أزمة مالية، أو يتعرض لحادث آليم، أن ذلك علامة على غضب الله، أو “تخليص ذنوب” كما يشاع في الموروث الشعبي.
من المؤسف أن تعطي من قلبك، وتساند في وقت الشدة، وتقف بجوار من احتاجك يومًا، ثم تُفاجأ في النهاية بأن هناك من ينسى المعروف وكأن شيئًا لم يكن. ناكر الجميل
حين يرتفع الإنسان خطوةً فوق المعتاد، لا يتغير المشهد من حوله كثيرًا بقدر ما تتغير العيون التي تنظر إليه. فجأة تقلّ التصفيقات، ويخفّ التصديق، ويصبح النجاح محل شك، وكأن الارتفاع
في عالم يعلو فيه الصوت أكثر مما تعلو القيم، يظل التواضع هو الصفة النادرة التي لا تلمع لكنها تُنقذ. هو ذلك السلوك الهادئ الذي لا يطلب تصفيقًا، ولا ينتظر اعترافًا،