القبول الإلهي هو سر لطيف يضعه الله لبعض الناس، وهو يتجاوز ظاهر الهيئة وحدود الكلمات. كأنه إشعاع خفي يسبق صاحبه إلى القلوب قبل أن يصل إليها بجسده. الإنسان إذا صلحت
حذَّر النبيُّ صلى الله عليه وسلم من صفاتٍ أصبحت – مع الأسف – نرى لزومَ التعايش معها: فلا مَن يَظهر متديِّنًا يُعطِيك بطاقةَ ائتمانٍ على صلاحه، ولا السِّنُّ وحدَها ترفع
هناك لحظة فارقة في حياة كل إنسان، لحظة يكتشف فيها نفسه حقًا، لا كما يراه الناس، ولا كما أراد هو أن يبدو، بل كما هو في أعماقه، في أكثر مناطقه