مش سهل إن فنان بحجم وحيد سيف يقفل صفحة حب عمره ويفتح قلبه من جديد، لكن اللي حصل كان استثناء حقيقي.
وسط اعتقاد الجميع إن ألفت سكر، زوجته الأولى ورفيقة مشواره الفني، هي الحب الذي لا يُنسى، ظهرت امرأة غيّرت كل المعادلة.
خلود الصحفية اللبنانية دخلت حياة وحيد سيف في توقيت كان فيه محتاج الأمان قبل أي شيء. ما دخلتش كنجمة ولا كشخص عابر، لكنها اقتحمت حياته بهدوء وبقلب صافي وقدرت تحجز مكانها جواه.
وحيد سيف ما أخفاش حبه ليها، وقال عنها في آخر أيامه إنها كانت تعويض ربنا الحقيقي ليه، وإنها اختارت تسيب شغلها وتكرّس حياتها علشانه، وتبقى جنبه في مرضه وتعبه، نفسياً قبل ما يكون جسدياً.
خلود ما كانتش مجرد زوجة ثالثة، كانت صاحبة وونس وسند، شافت ضعفه واحتوته، ولفّت معاه على الدكاترة، ووقفت ثابتة وقت ما الدنيا كلها كانت بتميل.
يمكن كانت آخر حب في حياته، لكن الأكيد إنها كانت الأصدق…
وفاء ظهر في الوقت الصح، وخلّى فنان كبير يعيش أجمل أيامه قبل الوداع.

