يُعد السلام الأسري أحد أهم مقومات استقرار الأسرة، لكنه لا يتحقق بالشعارات أو بالمظاهر، وإنما يُبنى على الاحترام المتبادل، والتقدير، وتقاسم المسؤولية بين الزوجين. فالبيت الذي تسوده المودة والرحمة يصبح
مقدمة: طبيعة البشر وسعة الصدر إن المتأمل في طبيعة الحياة البشرية يدرك أنها جُبلت على الاختلاف، وأن النفوس مهما تآلفت، فلا بد أن يعتريها عوارض الغضب أو سوء الفهم. وفي
يهمس الضوء في بدايات اليوم كأنه وعدٌ مُرتب على جدار الروح: سأكون لكِ شُمعةً تُضيء الطريق، ونبضَ قلبٍ يفتح خلفها دروب الأمل. في هذا السطر من الحكاية توضع اللبنات الأولى