استكمالٌ لتلبية طلبات شباب الجامعات بمعرفة حقائق السد الإثيوبي ومستقبل مياه نهر النيل في مصر، فقد أوضحنا في مقال الأسبوع الماضي منبعي نهر النيل، الأول في الهضاب الحبشية وهو المنبع